أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية

المقصود بالأفلام الإباحية هي التي تظهر رجالا ونساءا عاريين حتى من ورقة التوت إما يستعرضون أجسادهم العارية أو يمارسون علاقاتا جنسية . وهنا يجب أن نلخص أن المشاهدة كما هي واردة هنا فإنما تعني النظر إلى التلفاز أو إلى جهاز الحاسوب لمتابعة ومشاهدة هكذا أفلام , وبشكل عام فان النظر والتحديق لساعات طويلة في جهاز التلفاز أو الحاسوب وبغض النظر عن المادة المعروضة فإنما ينتج عنه تعب للبصر وضياع للوقت ربما بما هو غير مفيد للإنسان .

أما متابعة ومشاهدة الأفلام الاباحيه عبر هذين الجهازين فبالإضافة كونه يسبب تعبا للبصر ومضيعة للوقت فانه يجعل الإنسان ذكرا أو أنثى يدمن على متابعة هذه الأفلام وتهييجه وهيجانه وربما كان سببا لتحفيزه على الوقوع بالمحظورات وربما أمدت خياله بأشكال مريضة وشاذة من الخيال والأفكار الجنسية , والخطر أنها تقود إلى تقويض العلاقات الأسرية بشكل عام ,كأن يمل الرجل من زوجته والعكس صحيح ولا يستشعر أحدهما اللذة إلا بمتابعة هذه الأفلام , وفي الغالب تقود متابعة هذه الأفلام إلى الاستمناء أو الممارسة الجنسية الاصطناعية فيصبح الإنسان شيئا فشيئا لا يستشعر اللذة ولا يصل إلى الذروة إلا من خلال متابعته لهذه الأفلام وهنا الكارثة , وتصبح المصيبة مضاعفة إذا ما تمت متابعتها من قبل الأطفال أو المراهقين فساعتها يا همملالي على ما ستؤول إليه الأمور وهات حيكها عندئذ.

ومشاهدة الأفلام الإباحية تقود الإنسان أيضا للبحث عن أناس يشبهون بعض الذين يشاهدهم في تلك الأفلام , والكارثة حينما لا يجد من مثلهم في حياته العملية والواقعية فتسود الدنيا في وجهه ويهيم كالضائع حتى داخل نفسه , وويحي إذا ما وقع هذا الإنسان فريسة المقارنة مع شريك حياته , ساعتها سيقرف منه وسيلعن اليوم الذي ارتبط فيه به وسيبصق على نفسه وعلى حظه وعلى شريك حياته الذي لا يشبه ما يراه في تلك الأفلام من أبطال وبطلات .

ما العمل ؟ سبق السيف العذل فقد أصبحت الحرية الشخصية حقا متاحا للجميع وأضحت هذه الأفلام مباحة وشرعية في معظم دول العالم وكأنه بذلك لا يوجد ضرر ولا ضرار , والجدير بالإشارة هنا أن المتابع الغربي لهذه الأفلام لن يجد تناقضا في حياته , فالحرية الجنسية مباحة في مجتمعاته للجميع , أما في مجتمعاتنا المحافظة فتخيلوا معي من يشاهدها وهو يعيش في مجتمع محافظ , ماذا سيفعل هذا الإنسان ؟؟ ولك أن تتخيلوا ماذا سيفعل وهو مكبوت ومقيد ومحاصر من جميع الجهات , ويلي ماذا سيفعل هذا الإنسان , سترك يا رب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *